تعريف الجمع ومشروعيته
الجمع هو أداء صلاتين في وقت إحداهما، وهو الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء. وقد ثبتت مشروعيته في السنة النبوية في أحوال متعددة؛ فعن معاذ رضي الله عنه: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ" [رواه أبو داود وصححه].
أنواع الجمع وحكم كل نوع
| نوع الجمع | صورته | الحكم |
|---|---|---|
| جمع التقديم | أداء الثانية في وقت الأولى (الظهر مع العصر قبل الزوال) | جائز للمسافر والمريض وعند المطر الشديد |
| جمع التأخير | أداء الأولى في وقت الثانية (الظهر مع العصر في وقت العصر) | جائز بنفس الشروط وأفضل عند بعض العلماء |
| الجمع الصوري | تأخير الظهر لآخر وقتها وتقديم العصر في أوله | جائز بلا خلاف حتى للمقيم |
أسباب الجمع المعتبرة
| السبب | القائلون بالجواز | الضابط |
|---|---|---|
| السفر الشرعي | اتفاق العلماء | مسافة القصر |
| المرض الشديد | الجمهور | أن يشق الفصل بين الصلاتين |
| المطر الشديد | الجمهور | يبلل الثياب ويشق الخروج |
| الحاجة الشديدة للمقيم | الحنابلة ورواية عند المالكية | أن لا يتخذ عادة |
خلاصة الفقه
الجمع رخصة من الله جعلها لرفع الحرج، فلا تُستعمل إلا عند الحاجة، وتُستغل في أوقاتها الشرعية المقررة دون توسع مذموم يُفضي إلى إضاعة الصلوات.