إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۢ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍۢ
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
مَّتَٰعًۭا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ
مَتَٰعًۭا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ
مَّتَٰعًۭا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ ٱلْفِيلِ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُكَذِّبُونَ
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى تَكْذِيبٍۢ
فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ
فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًۭا فَمُلَٰقِيهِ
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَٰشِيَةِ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌۭ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ
وَإِذَا ٱلْبِحَارُ
وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ
وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ
وَٱلنَّهَارِ إِذَا
وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا
وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ
عَلِمَتْ نَفْسٌۭ مَّا
عَلِمَتْ نَفْسٌۭ مَّآ أَحْضَرَتْ
عَلِمَتْ نَفْسٌۭ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ
وُجُوهٌۭ يَوْمَئِذٍۢ
وُجُوهٌۭ يَوْمَئِذٍۢ مُّسْفِرَةٌۭ
وُجُوهٌۭ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ
وُجُوهٌۭ يَوْمَئِذٍۢ نَّاعِمَةٌۭ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ
وَٱلْقَمَرِ إِذَا
وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ
وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا
أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى
أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ
أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍۢ
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ
قَدْ أَفْلَحَ مَن
قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ
قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا
فَإِذَا جَآءَتِ
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ
وَٱلَّيْلِ إِذَا
وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ
وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ
كِتَٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ
كِتَٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ
كِتَٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَفِى خُسْرٍ
أَلَمْ نَجْعَل
أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدًۭا
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ
يَوْمَ يَقُومُ
يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفًّۭا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًۭا
يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
فَلَآ أُقْسِمُ
فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ
فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ
إِنَّهُۥ لَقَوْلٌۭ
إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍۢ كَرِيمٍۢ
إِنَّهُۥ لَقَوْلٌۭ فَصْلٌۭ
إِنَّ ٱلَّذِينَ
إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ
إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا۟ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ
أَيَحْسَبُ أَن
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
أَرَءَيْتَ إِن
أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ
أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ
ٱلَّذِينَ هُمْ
ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ
فَأَمَّا مَن
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ
فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ
وَأَمَّا مَنْ
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ
وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ
ثُمَّ كَلَّا
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
وَمَا هُوَ
وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍۢ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٍۢ رَّجِيمٍۢ
وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ
كَلَّا ۖ
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ
كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ
كَلَّآ إِنَّ
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍۢ
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ
كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَيَطْغَىٰٓ
وَمِن شَرِّ
وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ
وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
مِن شَرِّ
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍۢ
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
مَّتَٰعًۭا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ
مَتَٰعًۭا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ
مَّتَٰعًۭا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا
وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا
أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۢ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۢ
مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًۭا
فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا
إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًۭا
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا
وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًۭا
إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا
بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ
لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ
وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ
لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ
بِّسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ
مَا ٱلْقَارِعَةُ
مَا ٱلْقَارِعَةُ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ
هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ
فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ
فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ
يَوْمُ ٱلدِّينِ
يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
كِتَٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ
كِتَٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ
كِتَٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ
كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ
ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ
فِى ٱلْبِلَٰدِ
ٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَٰدِ
ٱلَّذِينَ طَغَوْا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ
كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ
لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۢ
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ
ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ
لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ
تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ
جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ
مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟
إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ
خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ
يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍۢ
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًۭا يَرَهُۥ
وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍۢ شَرًّۭا يَرَهُۥ
تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ ٱلْفِيلِ
إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ
فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ
وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ
أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ
فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ